مرجوج الدوادمي
02-12-2010, 02:33 AM
ما شاء الله على حكمة ها العجوز
تعد هذه القصه من أغرب القصص التي حدثت لأحد رجال الباديه.
والقصه كالتالي :
تزوّج رجل للمرّه الثانيه من امرأة وكان لديه قبلهـا زوجـة وأولاد.
وبعـد فتره من زواجه شكّ بأن زوجته الجديده لا تحبّه وكان ذلك مجرّد وهـم طرأ عليه .
فقد كانت المرأه لا تكلّمه ألا نادراً ؛ ولم يرهـا تضحـك أو تبتسم أمامه مطلقاً.
لذلك اعتقـد بأنهـا تحـب غيـره .
فأتعبتـه الظنون الى أن لجأ الى
امرأةٍ عجوز معروفة بالحكمه .
فأخبرهـا بأمـر زوجته طالباً منها طريقه يتأكد بها من مشاعر زوجتـه.
فقالـت لـه العجوز : عليك أن تصطاد أفعى
وتخيط فمها وتضعهـا فـوق صـدرك أثناء نومك .
وعندما تحاول زوجتك إيقاظك اصطنع المـوت .
وفعـل مثلما أمرت به العجوز
وحينما جاءت زوجته
لتوقظه مـن النـوم لـم ينهض أو حتى يتحرك
وعندما رفعـت الغطـاء ورأت الأفعـى ظنّـت بأنها لدغته ومات .
فأخذت تصرخ وتنادي ابنه مـن زوجتـه
الأولـى واسمه ( زيد ) وحينما كانت فـي هـذه الحالـه قالـت هـذه القصيـده.
. يا زيد رد الزمـل باهـل عبرتـي **** على ابوك عيني ما يبطل هميلهـا
اعليت كم من سابقٍ قـد عثرتهـا **** بعود القنا والخيل عجـل جفيلهـا
واعليت كم من هجمةٍ قد شعيتهـا **** صباح .. والا شعتها من مقيلهـا
واعليت كم من خفرةٍ في غيا الصبا **** تمنّاك يا وافي الخصايـل حليلهـا
سقّاي ذود الجار اليا غاب جـاره **** واخو جارته لا غاب عنها حليلهـا
لا مرخـيٍ عينـه يطالـع زولهـا **** ولا سايـلٍ عنهـا ولا مستسيلهـا
وبعد أن سمع الزوج هذه القصيد ؛ تأكد من مشاعر زوجته ومدى الحب الذي تخفيه حياءاً لا أكثر .
فنهض من فراشه فرحاً ليبشّرها بأنـه لـم يمت ؛
لكن الزوجه توارت حياءاً لأنها كشفت عن مشاعرها .
وعندمـا علمت بأن الأمر ليس سوى خدعه من الزوج ليختبر حبّهـا ؛ غضبـت وأقسمت بألاّ تعود
اليه الا بشرط ( أن يكلّم الحجر الحجـر .. وأن يكلـم العود العود )
وهي بذلك تقصد استحالة ان تعـود ايـه مـرة أخـرى ؛ فأصبح في حيرةٍ أكبـر كمـا
قـال المثـل( بغـى يكحّلهـا عماهـا ) ؟
فذهب بعد أن أعيته الحيره الى العجوز مرة أخرى لتجد له حلاً .
. فقالـت له العجوز أحضر الرحى فهي عندما تدور تصدر صوتـاً وكأنمـا يكلّـم نصفها نصفها الآخر .
أما العود فأحضر ربابه ,فإذا كان لزوجتك رغبـة بـك فستعـود اليـك .
وفعـلاً عـادت لـه زوجتـه بهـذه الطريقـه.
تعد هذه القصه من أغرب القصص التي حدثت لأحد رجال الباديه.
والقصه كالتالي :
تزوّج رجل للمرّه الثانيه من امرأة وكان لديه قبلهـا زوجـة وأولاد.
وبعـد فتره من زواجه شكّ بأن زوجته الجديده لا تحبّه وكان ذلك مجرّد وهـم طرأ عليه .
فقد كانت المرأه لا تكلّمه ألا نادراً ؛ ولم يرهـا تضحـك أو تبتسم أمامه مطلقاً.
لذلك اعتقـد بأنهـا تحـب غيـره .
فأتعبتـه الظنون الى أن لجأ الى
امرأةٍ عجوز معروفة بالحكمه .
فأخبرهـا بأمـر زوجته طالباً منها طريقه يتأكد بها من مشاعر زوجتـه.
فقالـت لـه العجوز : عليك أن تصطاد أفعى
وتخيط فمها وتضعهـا فـوق صـدرك أثناء نومك .
وعندما تحاول زوجتك إيقاظك اصطنع المـوت .
وفعـل مثلما أمرت به العجوز
وحينما جاءت زوجته
لتوقظه مـن النـوم لـم ينهض أو حتى يتحرك
وعندما رفعـت الغطـاء ورأت الأفعـى ظنّـت بأنها لدغته ومات .
فأخذت تصرخ وتنادي ابنه مـن زوجتـه
الأولـى واسمه ( زيد ) وحينما كانت فـي هـذه الحالـه قالـت هـذه القصيـده.
. يا زيد رد الزمـل باهـل عبرتـي **** على ابوك عيني ما يبطل هميلهـا
اعليت كم من سابقٍ قـد عثرتهـا **** بعود القنا والخيل عجـل جفيلهـا
واعليت كم من هجمةٍ قد شعيتهـا **** صباح .. والا شعتها من مقيلهـا
واعليت كم من خفرةٍ في غيا الصبا **** تمنّاك يا وافي الخصايـل حليلهـا
سقّاي ذود الجار اليا غاب جـاره **** واخو جارته لا غاب عنها حليلهـا
لا مرخـيٍ عينـه يطالـع زولهـا **** ولا سايـلٍ عنهـا ولا مستسيلهـا
وبعد أن سمع الزوج هذه القصيد ؛ تأكد من مشاعر زوجته ومدى الحب الذي تخفيه حياءاً لا أكثر .
فنهض من فراشه فرحاً ليبشّرها بأنـه لـم يمت ؛
لكن الزوجه توارت حياءاً لأنها كشفت عن مشاعرها .
وعندمـا علمت بأن الأمر ليس سوى خدعه من الزوج ليختبر حبّهـا ؛ غضبـت وأقسمت بألاّ تعود
اليه الا بشرط ( أن يكلّم الحجر الحجـر .. وأن يكلـم العود العود )
وهي بذلك تقصد استحالة ان تعـود ايـه مـرة أخـرى ؛ فأصبح في حيرةٍ أكبـر كمـا
قـال المثـل( بغـى يكحّلهـا عماهـا ) ؟
فذهب بعد أن أعيته الحيره الى العجوز مرة أخرى لتجد له حلاً .
. فقالـت له العجوز أحضر الرحى فهي عندما تدور تصدر صوتـاً وكأنمـا يكلّـم نصفها نصفها الآخر .
أما العود فأحضر ربابه ,فإذا كان لزوجتك رغبـة بـك فستعـود اليـك .
وفعـلاً عـادت لـه زوجتـه بهـذه الطريقـه.