الاشقر
02-26-2010, 12:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصة عن حق الجار عن عادات ابناء القبائل وانهم لايرخصون في حق جارهم حتى لو صار من نقض خفارة الجار اقرب الاقرباء
كان نويشي بن ناشي المشيعلي من بني عمرو من حرب الذي عاش بحدود نهاية القرن الثاني عشر وبداية القرن الثالث عشر الهجري . في وادي الفرع له جار يقال له اليتيم من احدى القبائل المجاوره قدم الى الوادي واصبح جارا لـ نويشي وفي احد المرات تعرض له مجموعه من قبيلة نويشي, وارادوا سلب ما معه فقال لهم تراي خوي نويشي بن ناشي فلم يصدقوه فقاومهم ولكنهم قتلوه واستولوا على مامعه . ولما وصل الخبر الى نويشي طار الشرر من عينيه واقسم بأغلظ الايمان ان ينتقم لخويـه , وقام بقتلهم وعددهم سته واحدا بعد الاخر
وفي يوم من الايام كان يسير ومعه خاله , وعندما مروا في احد المواقع قال له خاله انظر الى ذلك المكان يا نويشي فقال وماذا في ذلك فقال ذلك المكان هو الذي تم قتل جارك فيه فلم يتمالك نويشي نفسه وتحمل ذلك فسل سيفه وقطع يد خاله التي كان يؤشر بها , من واقع القهر الذي يعيشه بسبب خفر ذمته .وقد ارسل نويشي الابيات التاليه الى زوجة جاره يقول فيها :-
يـا راكـب اللـي شايبـاتٍ مقاريـه
مثل الظليم اليـا ضـرب لـه قـرارا
يسرح وممسـاه البديـري حراويـه
اللي نـزل بيـن السهـل والوعـارا
خوينـا يـا متلـف الـروح نغليـه
واللي ورى الصبيـان دربـه عسـارا
مطلق مطيحه بايمن السوق شوفيـه
فوقـه رمـن شنـودهـن الـعـذارا
ارخصت عمي ما احسب القلب يصخيه
عند الخـوي كنـه حتيـن الجفـارا
اقفـى مـع الطـاروق دمـه يباريـه
دمه مع الطـاروق يغشـى الجـدارا
احدٍ سمـع واحـدٍ بالأعيـان راعيـه
البـدو والحضـران فوقـه صـبـارا
وكان نويشي يريد الاستمرار بتصفية اقارب الذين قاموا بقتل جاره أي انه لم يكتفي بالمعتدين بل يريد القضاء على اقاربهم , ولكن مشائخ القبيله تدخلوا والتزموا له بارضاء قبيلة جاره ودفع ديته . وقد سارت الركبان بهذه القصه واصبح المثل يضرب في نويشي الحربي, وقد حصل ان حدثت قصه مشابهة لأحد الاشخاص من قبيلة جار نويشي ولم يستطع القصاص من قاتل جاره فقال هذه الأبيات :-
لا وهني نويشي اللي قضا الديـن
وجهه كما القمرا من اول شهرهـا
وانا ديونـي مرمسـات زمانيـن
مشي وكنـي دارع فـي غدرهـا
احيا اليتيم واقعده بالنبـا الزيـن
يستاهل البيضـا بـدارٍ حضرهـا
عقب اربعه واثنين يسلم من الشين
غير اليمين اللي نويشـي عثرهـا
هذه القصة عن حق الجار عن عادات ابناء القبائل وانهم لايرخصون في حق جارهم حتى لو صار من نقض خفارة الجار اقرب الاقرباء
كان نويشي بن ناشي المشيعلي من بني عمرو من حرب الذي عاش بحدود نهاية القرن الثاني عشر وبداية القرن الثالث عشر الهجري . في وادي الفرع له جار يقال له اليتيم من احدى القبائل المجاوره قدم الى الوادي واصبح جارا لـ نويشي وفي احد المرات تعرض له مجموعه من قبيلة نويشي, وارادوا سلب ما معه فقال لهم تراي خوي نويشي بن ناشي فلم يصدقوه فقاومهم ولكنهم قتلوه واستولوا على مامعه . ولما وصل الخبر الى نويشي طار الشرر من عينيه واقسم بأغلظ الايمان ان ينتقم لخويـه , وقام بقتلهم وعددهم سته واحدا بعد الاخر
وفي يوم من الايام كان يسير ومعه خاله , وعندما مروا في احد المواقع قال له خاله انظر الى ذلك المكان يا نويشي فقال وماذا في ذلك فقال ذلك المكان هو الذي تم قتل جارك فيه فلم يتمالك نويشي نفسه وتحمل ذلك فسل سيفه وقطع يد خاله التي كان يؤشر بها , من واقع القهر الذي يعيشه بسبب خفر ذمته .وقد ارسل نويشي الابيات التاليه الى زوجة جاره يقول فيها :-
يـا راكـب اللـي شايبـاتٍ مقاريـه
مثل الظليم اليـا ضـرب لـه قـرارا
يسرح وممسـاه البديـري حراويـه
اللي نـزل بيـن السهـل والوعـارا
خوينـا يـا متلـف الـروح نغليـه
واللي ورى الصبيـان دربـه عسـارا
مطلق مطيحه بايمن السوق شوفيـه
فوقـه رمـن شنـودهـن الـعـذارا
ارخصت عمي ما احسب القلب يصخيه
عند الخـوي كنـه حتيـن الجفـارا
اقفـى مـع الطـاروق دمـه يباريـه
دمه مع الطـاروق يغشـى الجـدارا
احدٍ سمـع واحـدٍ بالأعيـان راعيـه
البـدو والحضـران فوقـه صـبـارا
وكان نويشي يريد الاستمرار بتصفية اقارب الذين قاموا بقتل جاره أي انه لم يكتفي بالمعتدين بل يريد القضاء على اقاربهم , ولكن مشائخ القبيله تدخلوا والتزموا له بارضاء قبيلة جاره ودفع ديته . وقد سارت الركبان بهذه القصه واصبح المثل يضرب في نويشي الحربي, وقد حصل ان حدثت قصه مشابهة لأحد الاشخاص من قبيلة جار نويشي ولم يستطع القصاص من قاتل جاره فقال هذه الأبيات :-
لا وهني نويشي اللي قضا الديـن
وجهه كما القمرا من اول شهرهـا
وانا ديونـي مرمسـات زمانيـن
مشي وكنـي دارع فـي غدرهـا
احيا اليتيم واقعده بالنبـا الزيـن
يستاهل البيضـا بـدارٍ حضرهـا
عقب اربعه واثنين يسلم من الشين
غير اليمين اللي نويشـي عثرهـا