الاشقر
03-01-2010, 04:36 PM
http://img399.imageshack.us/img399/2741/78419714cd1.gif
الشخص القادم
الاختلاف موجود بين الناس في مسالة درجة الاستقبال اليومية امام ما يجري في حياتنا وفي علاقاتنا ووسط معارفنا وعلى كافة المستويات ومن هناعلى مدار الساعة يمكننا رؤية العديد من الناس وبأشكال مختلفة ودرجة متفاوتة في الرأي وفي طرح الامور وفي عمل الواجب المشترك ومن لب التعارف اليومي يظهر لنا جليا وبصورة سهلة :
من هو الشخص الجميل المناسب الذى يمكننا ان نتعامل معه .
من هو الشخص سعيد الحظ الذي وجد ترحاب عاطفي داخلي في محيط القلب وفي زمن مبكر.
من هو الشخص المحب الودود الذى يتمتع بصفات حميدة مؤهلة في خلق علاقة طيبة معه .
وعلى ما يبدو كلنا متفقون في الحق المتاح الذي جاء مباركاً ويحمل لنا تباشير الفرح والتلقائية ورحابة الصدر وهو رؤية الناس على مدار الساعة سواء كان من خلال التعارف اليومي او لقاء غير معد او اتصال هاتفي غير معلن ثم السفر المفاجئ او تواكب الصداقة الادبية فى المنتديات وفي الشارع العام .
تلك العوامل في اعتقادي الشخصي أراها ناجحة وجيدة ودرجة كاملة في طرق المعرفة والمشاهدة اليومية على مسرح الحياة العام فقد تكون تلك الاسباب البسيطة مدخل ادبي وحياة جميلة وأمسيات عامرة في خلق صداقات عاطفية تسعد القلب مثل قصة حب واقعية او حالات زواج ناجحة او تعارف ادبي يومي على المستوى العام .
ومن هنا اعطانا الله تعالى خيارات جيدة ومفيدة وجب علينا ان نجعل الباب مفتوح والحوار الادبي الهادف هو شعارنا وسلاحنا وحياتنا القادمة ونحن لانعلم شيئاً عن خفايا الامور في الباطن تجاه علاقاتنا مع معارفنا انما علينا ان نحسن الظن ونجعل القلوب عامرة ونطرح السؤال تلو السؤال ماذا يريد الشخص القادم فى الدخول في مساحتنا وفي حياتنا وفي قلوبنا ؟ .
ان كان شخص يحمل النوايا السليمة الطاهرة فمرحبا به في حياتنا الخاصة وفي دنيا الحب وان اظهرت لنا مرور الايام وعقارب الساعة بان الشخص الدخيل في حياتنا وفي مناخنا وفي ارضنا وفي مزارعنا لايحمل الحب ولايعرف معنى الود بالود ولايحمل نوايا سليمة ومن هنا عليه ان يخرج من حياتنا ويخرج من قلوبنا فليرحل طالما هو يحمل السكين الحادة فى يده و لا أمان له ولا عاطفة له والله تعالى كفيل بعباده .
ولكم عاطر الود والاحترام
دمتم برعاية الله
الشخص القادم
الاختلاف موجود بين الناس في مسالة درجة الاستقبال اليومية امام ما يجري في حياتنا وفي علاقاتنا ووسط معارفنا وعلى كافة المستويات ومن هناعلى مدار الساعة يمكننا رؤية العديد من الناس وبأشكال مختلفة ودرجة متفاوتة في الرأي وفي طرح الامور وفي عمل الواجب المشترك ومن لب التعارف اليومي يظهر لنا جليا وبصورة سهلة :
من هو الشخص الجميل المناسب الذى يمكننا ان نتعامل معه .
من هو الشخص سعيد الحظ الذي وجد ترحاب عاطفي داخلي في محيط القلب وفي زمن مبكر.
من هو الشخص المحب الودود الذى يتمتع بصفات حميدة مؤهلة في خلق علاقة طيبة معه .
وعلى ما يبدو كلنا متفقون في الحق المتاح الذي جاء مباركاً ويحمل لنا تباشير الفرح والتلقائية ورحابة الصدر وهو رؤية الناس على مدار الساعة سواء كان من خلال التعارف اليومي او لقاء غير معد او اتصال هاتفي غير معلن ثم السفر المفاجئ او تواكب الصداقة الادبية فى المنتديات وفي الشارع العام .
تلك العوامل في اعتقادي الشخصي أراها ناجحة وجيدة ودرجة كاملة في طرق المعرفة والمشاهدة اليومية على مسرح الحياة العام فقد تكون تلك الاسباب البسيطة مدخل ادبي وحياة جميلة وأمسيات عامرة في خلق صداقات عاطفية تسعد القلب مثل قصة حب واقعية او حالات زواج ناجحة او تعارف ادبي يومي على المستوى العام .
ومن هنا اعطانا الله تعالى خيارات جيدة ومفيدة وجب علينا ان نجعل الباب مفتوح والحوار الادبي الهادف هو شعارنا وسلاحنا وحياتنا القادمة ونحن لانعلم شيئاً عن خفايا الامور في الباطن تجاه علاقاتنا مع معارفنا انما علينا ان نحسن الظن ونجعل القلوب عامرة ونطرح السؤال تلو السؤال ماذا يريد الشخص القادم فى الدخول في مساحتنا وفي حياتنا وفي قلوبنا ؟ .
ان كان شخص يحمل النوايا السليمة الطاهرة فمرحبا به في حياتنا الخاصة وفي دنيا الحب وان اظهرت لنا مرور الايام وعقارب الساعة بان الشخص الدخيل في حياتنا وفي مناخنا وفي ارضنا وفي مزارعنا لايحمل الحب ولايعرف معنى الود بالود ولايحمل نوايا سليمة ومن هنا عليه ان يخرج من حياتنا ويخرج من قلوبنا فليرحل طالما هو يحمل السكين الحادة فى يده و لا أمان له ولا عاطفة له والله تعالى كفيل بعباده .
ولكم عاطر الود والاحترام
دمتم برعاية الله