العطاوي
12-20-2009, 10:29 PM
http://www.giantup.com/get-10-2009-Giantup_CoM_exgpyeag.gif (http://www.giantup.com)
http://www7.0zz0.com/2009/12/15/12/204074159.gif (http://www.0zz0.com)
هذه القصه مجهولة الأبطال نظراً لمضي وقت طويل عليها أو لأن أبطالها ليسوا من المشهورين كالأمراء والفرسان والذين يحرص على أسمائهم قبل حكايتهم
يقول الراوي
كان هناك رجل بالبادية متزوج من امرأة ليست من قبيلته ,بل
كانت من قبيله أخرى مجاورة لقبيلته , ومرت عليه فترة سنه هو و زوجته يعيشان بأحسن حال . . .
وقد اختلفت القبيلتان وحصل بينهما نزاع وكان زوجها طرفاً فيه . . .
وكان اخوتها من الجهة المقابلة أطرافاً بهذا النزاع واشتدت الأزمة بين طرفي النزاع مما حدا بإخوان الزوجة أن يأخذوها
ليلاً من بيت زوجها نكالاً له , وهي لم تكن راضية بفراقها لزوجها وكذلك زوجها الذي كان يحبها حباً شديداً
أيضاً . ومرت فترة طويلة بعض الشيء على فراق الزوجين والكل منهم كان يريد الآخر
ولكن النزاع الحاصل حال بينهما ضاقت الأرض بالزوج , فهو يريد زوجته
ولا سبيل لوصوله إليها ,ففكر بطريقة أن أرسل إليها إحدى عجائز القبيلة تبلغها
برغبته بلقائها ,ورسم لها خطه للقاء , وبالفعل ذهبت العجوز للزوجة
وأبلغتها بذلك فرحبت الزوجة بالفكرة ولما كانت الليلة الموعودة حيث
كان الوعد بينهما بعد غياب القمر جاء الزوج للمكان المتفق عليه بحيث لا يراه أحد . . .
ثم أخذ بالعواء كعواء الذيب ثلاث مرات متتابعة . . .
عرفته الزوجة حيث كانت تعلم بالخطة سابقاً وذهبت إليه وجلسا
بعد طول الفراق يشكو كل منها حاله للآخر بعد الفراق حتى
إذا ما جاء الفجر افترقا وعاد كل منهما لقبيلته
مضى على هذا اللقاء فترة أشهر . . . ويقسم الله سبحانه أن
تحمل المرأة من زوجها كنتيجة لذلك اللقاء . . . ويكبر
بطنها فيراه أخوها ويهددها بالقتل خوفاً من العار
وقد فارقت وزجها منذ فترة طويلة ولم تكن حاملاً ؟؟؟
فأعلمت شقيقها بحقيقة ما حصل بينهما وبين زوجها ووصفت له
المكان وأعلمته بكل ما جرى . . . فقال أخوها سأذهب لزوجك وأتأكد من حقيقة
ما حصل فإن لم يكن صحيحاً فليس لك عندي غير السيف ولم تكن القبيلتان على وفاق فكيف يذهب
فكر الأخ واهتدى إلى طريقة فلما جن الليل تنكر وذهب إلى قبيلة زوج أخته ودخل مجلس قبيلة الزوج وجلس ولم يعرفه أحد
ولما سكت المجلس تناول الربابة وأخذ يغني عليها كأنه من الذين يقومون بذلكـ ولكن قال هذه الأبيات :
ياذيب ياللي تالـي الليـل جريـت
ثلاث عويات(ن) قويات وصـلاب
ادخل على الله عقبه(ن) ويش سويت
يـــوم الثـــريا ثـلجــت و القمـر غـاب
وغنى هذه الأبيات على الربابة ثم توقف ووضع الربابة مكانها
وعاد إلى مكانه ، فعرف الزوج أن هذا أخو زوجته وفهم أن
زوجته حامل كعادة البدو سرعة البديهه وشدة الذكاء ،
فتقدم وتناول الربابة وأجاب :
أنا اشهد إني مـن قراكـم تعشيـت
وأخذت شاة البيت من بين الأطناب
على النقاء وإلا الرداء ماتهقويـت
ردوا نسبنا ياعريبــيـن الأنســـاب
فلما فرغ الزوج من أبياته فهم الأخ أن أخته كانت روايتها صحيحة وانسحب بدون كلام
و أعادوا له زوجته
.,.,.,.,.ولكم تحياتي.,.,.,.,.
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/7/27/01/t9zgghbvi.gif (http://games.m5zn.com)
http://www7.0zz0.com/2009/12/15/12/204074159.gif (http://www.0zz0.com)
هذه القصه مجهولة الأبطال نظراً لمضي وقت طويل عليها أو لأن أبطالها ليسوا من المشهورين كالأمراء والفرسان والذين يحرص على أسمائهم قبل حكايتهم
يقول الراوي
كان هناك رجل بالبادية متزوج من امرأة ليست من قبيلته ,بل
كانت من قبيله أخرى مجاورة لقبيلته , ومرت عليه فترة سنه هو و زوجته يعيشان بأحسن حال . . .
وقد اختلفت القبيلتان وحصل بينهما نزاع وكان زوجها طرفاً فيه . . .
وكان اخوتها من الجهة المقابلة أطرافاً بهذا النزاع واشتدت الأزمة بين طرفي النزاع مما حدا بإخوان الزوجة أن يأخذوها
ليلاً من بيت زوجها نكالاً له , وهي لم تكن راضية بفراقها لزوجها وكذلك زوجها الذي كان يحبها حباً شديداً
أيضاً . ومرت فترة طويلة بعض الشيء على فراق الزوجين والكل منهم كان يريد الآخر
ولكن النزاع الحاصل حال بينهما ضاقت الأرض بالزوج , فهو يريد زوجته
ولا سبيل لوصوله إليها ,ففكر بطريقة أن أرسل إليها إحدى عجائز القبيلة تبلغها
برغبته بلقائها ,ورسم لها خطه للقاء , وبالفعل ذهبت العجوز للزوجة
وأبلغتها بذلك فرحبت الزوجة بالفكرة ولما كانت الليلة الموعودة حيث
كان الوعد بينهما بعد غياب القمر جاء الزوج للمكان المتفق عليه بحيث لا يراه أحد . . .
ثم أخذ بالعواء كعواء الذيب ثلاث مرات متتابعة . . .
عرفته الزوجة حيث كانت تعلم بالخطة سابقاً وذهبت إليه وجلسا
بعد طول الفراق يشكو كل منها حاله للآخر بعد الفراق حتى
إذا ما جاء الفجر افترقا وعاد كل منهما لقبيلته
مضى على هذا اللقاء فترة أشهر . . . ويقسم الله سبحانه أن
تحمل المرأة من زوجها كنتيجة لذلك اللقاء . . . ويكبر
بطنها فيراه أخوها ويهددها بالقتل خوفاً من العار
وقد فارقت وزجها منذ فترة طويلة ولم تكن حاملاً ؟؟؟
فأعلمت شقيقها بحقيقة ما حصل بينهما وبين زوجها ووصفت له
المكان وأعلمته بكل ما جرى . . . فقال أخوها سأذهب لزوجك وأتأكد من حقيقة
ما حصل فإن لم يكن صحيحاً فليس لك عندي غير السيف ولم تكن القبيلتان على وفاق فكيف يذهب
فكر الأخ واهتدى إلى طريقة فلما جن الليل تنكر وذهب إلى قبيلة زوج أخته ودخل مجلس قبيلة الزوج وجلس ولم يعرفه أحد
ولما سكت المجلس تناول الربابة وأخذ يغني عليها كأنه من الذين يقومون بذلكـ ولكن قال هذه الأبيات :
ياذيب ياللي تالـي الليـل جريـت
ثلاث عويات(ن) قويات وصـلاب
ادخل على الله عقبه(ن) ويش سويت
يـــوم الثـــريا ثـلجــت و القمـر غـاب
وغنى هذه الأبيات على الربابة ثم توقف ووضع الربابة مكانها
وعاد إلى مكانه ، فعرف الزوج أن هذا أخو زوجته وفهم أن
زوجته حامل كعادة البدو سرعة البديهه وشدة الذكاء ،
فتقدم وتناول الربابة وأجاب :
أنا اشهد إني مـن قراكـم تعشيـت
وأخذت شاة البيت من بين الأطناب
على النقاء وإلا الرداء ماتهقويـت
ردوا نسبنا ياعريبــيـن الأنســـاب
فلما فرغ الزوج من أبياته فهم الأخ أن أخته كانت روايتها صحيحة وانسحب بدون كلام
و أعادوا له زوجته
.,.,.,.,.ولكم تحياتي.,.,.,.,.
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/7/27/01/t9zgghbvi.gif (http://games.m5zn.com)